[ ( في أن النوم إذا كان يحدث وجعا في مرض الأمراض من علامات الموت ) ]
قال أبقراط « * » : إذا كان النوم في مرض من الأمراض « 1 » يحدث وجعا ، فذلك من علامات الموت « 2 » . وإذا كان النوم ينفع « 3 » ، فليس « 4 » ذلك من علامات الموت .
إن تفصيل هذا الكتاب إلى مقالات سبع ، ليس من فعل أبقراط فيما أظن - فإن أوائل « 5 » المقالات مرتبطة « 6 » بآخر ما قبلها - بل ذلك من فعل الشرّاح ، ونحن لا نلتزم ذلك .
وهذه [ الصورة من الصور التي يجب ] « 7 » المبادرة فيها إلى الاستفراغ قبل النضج ؛ لأن النوم إنما يضر في الأمراض ، إذا كانت المواد كثيرة شديدة الرداءة ، حتى يكون المقدار « 8 » اليسير « 9 » الذي يتوجه منها إلى داخل البدن عند النوم ، بحيث يقهر الطبيعة ويؤذيها .
هامش
( * ) يستمر السياق متصلا في [ ت ] وجاء في بقية النسخ :
[ أ ] المقالة الثانية .
[ ش ] المقالة الثانية من البحران ودلائل الأمراض .
[ ك ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، المقالة الثانية من كتاب شرح فصول أبقراط .
[ ء ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهو حسبي ، المقالة الثانية من فصول أبقراط وشرحها .
( 1 ) توجد بقع سوداء في هذا الموضع في [ ش ] .
( 2 ) باقي الفصل ساقط من [ ك ] .
( 3 ) د : ينتفع به .
( 4 ) مشطوبة في د .
( 5 ) . . أول .
( 6 ) ت : مرتبط .
( 7 ) - ت .
( 8 ) د : القدر .
( 9 ) - ت ، د .