طعاما وفي معدتك طعام ، ولا تأكل ما تضعف أسنانك على مضغه ، فتضعف معدتك عن هضمه ، أصل الداء التخمة ، لا تشربنّ الدواء حتى تحتاج إليه . . إلخ « 1 » .
وإذا كان الغذاء حتى العصر الأموي موضوعا للنصائح الطبية العامة ، وسبيلا لحفظ الصحة ؛ فإن كبار الأطباء العرب المسلمين سوف يتناولونه كمبحث طبي منذ العصر العباسي حتى عصر ابن النفيس ، ويضعون في الغذاء مؤلفات مستقلة . وقد حصرنا بعض هذه المؤلفات التي كتبها الأطباء السابقون على ابن النفيس ، فكانت القائمة كالتالي :
( 1 ) كتاب خواص الأغذية والبقول والفواكه واللحوم والألبان ، ليوحنا بن ماسويه .
( 2 ) كتاب مضار الأغذية ، ليوحنا بن ماسويه .
( 3 ) كتاب في شراب الفاكهة ، ليوحنا بن ماسويه .
( 4 ) كتاب الأغذية ، ليوحنا بن ماسويه .
( 5 ) كتاب الأغذية ، لحنين بن إسحاق العبادي .
( 6 ) مقالة في تدبير الصحة بالمأكل والمشرب ، لحنين بن إسحاق .
( 7 ) كتاب الفرق بين الغذاء والدواء المسهل ، لحنين بن إسحاق .
( 8 ) كتاب طبائع الأغذية ، لحنين بن إسحاق .
( 9 ) مقالة في الفواكه ، لحنين بن إسحاق .
( 10 ) رسالة في منافع لحم الطيور ، لحنين بن إسحاق .
( 11 ) كتاب في إصلاح الجبن ومنافعه ، لحنين بن إسحاق .
( 12 ) كتاب الأغذية ، لحبيش بن الأعسم .
( 13 ) كتاب في حفظ الصحة ، للطبري ( صاحب فردوس الحكمة ) .
( 14 ) كتاب منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير ، للطبري .
( 15 ) رسالة في الأطعمة ، للكندي .
هامش
( 1 ) ابن أبي أصيبعة : عيون الأنباء ص 180 .