الموضع إنما هو لأجل تعديل الروح بالنسيم ودفع « 1 » فضولها وتغذية الروح بما ينجذب من النسيم المخالط للطيف الدم . وهذا كله مما لا يتحقق في البطن الأيمن فلذلك هو ، واللّه أعلم غير متحرك البتة .
قوله : وقد أخطأ من ظن أن القلب عضلة وإن كان أشبه الأشياء بها لكن بحركة غير « 2 » إرادى .
قد بينا في مواضع كثيرة أن حركة القلب في انبساطه وانقباضه حركة إرادية وإن كنا لا نشعر بها ، ولا بأنا مريدين لها ، كما أن حركة العضل كذلك وأما أن القلب هل يسمى عضلة أولا ؟ فذلك مما لا يسوغ النزاع فيه .
واللّه ولىّ التوفيق « 3 »
هامش
( 1 ) م : رفع
( 2 ) ن : فيه
( 3 ) ساقطة في كل النسخ