الفصل الأول كلام كلّى في صفة الشّريان
قد كان ينبغي للشيخ أنه بعد الفراغ من الكلام في العصب أن يتكلم في الأربطة واللحم ليستوفى الكلام في أجزاء العضل وإنما لم يفعل ذلك لما عرف من كلامه في العضل كما قلناه .
ونحن نبتدىء به في ذلك هاهنا ، ونبسط الكلام في هذا « 1 » وأشباهه « 2 » في الكتاب الكبير الذي نعمله في الصناعة الطبية [ إن شاء اللّه تعالى . واللّه ولى التوفيق ]
قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه العروق الضوارب وهي الشرايين « 3 » . . . إلى آخر الفصل .
الشرح : قد تكلمنا فيما سلف من شرحنا للكتاب الأول من كتب القانون في حقيقة الشرايين وهيئتها ما يستغنى به عن الإطالة هاهنا فليراجع ذلك من كلامنا في الأعضاء .
وقد كان ينبغي أن يكون الكلام في الشرايين قبل الكلام في الأعصاب لأن الابتداء بفروع ما هو أشد رئاسة أولى ، وإنما قدم العصب « 4 » لأن الكلام فيها من تتمة الكلام في العضل .
/ ( « واللّه ولىّ التوفيق » ) /
هامش
( 1 ) ب : ذلك
( 2 ) ن : وشبهه
( 3 ) ب : خلقت
( 4 ) ب م : الأعصاب