تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تشريح القانون — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
أضعف لأجل لينها ، ويخرج من الثقب الذي في منتهى الدرز اللامى كل واحد من فردى هذا الزوج ينقسم في داخل القحف إلى ثلاثة أقسام ويخرج الثلاثة جملة « 1 » من ثقب في طرف الضلع اللامى من أسفل وذلك لأن ثقب الجانب الأيمن يخرج منه الفرد الأيمن وثقب الجانب الأيسر يخرج منه الفرد الأيسر . قوله : ليعاضد الزوج السابع على تحريكها . إن « 2 » العمدة في تحريك عضل الحلق واللسان على الزوج السابع إذ الآتي إليه من ذلك عصب « 3 » عظيم والآتي إليه من هذا الزوج دقيق جدا ، فلذلك جعله معاضدا للزوج السابع في التحريك لا أصلا فيه . قوله : وأتت العضل العريضة « 4 » الحنجرية التي رؤوسها إلى فوق يريد بهذه الرؤوس مبادئ العضل وهي التي تنشأ منها ، وللحنجرة قريب من عشرين عضلة منها ما هو موضوع عرضا ومنها ما هو موضوع ورابا ومنها ما هو موضع طولا . وهذا الطول « 5 » مستويا منه ما يبتدئ من فوق ويحرك الحنجرة بطرفه « 6 » الأسفل ، وهو العضلات الآتية من العظم اللامى إلى الغضروف الدرقى ، وكذلك المنحدرة من ذلك العظم ، ومن الغضروف الدرقى ، وفعلها رفع الحنجرة وغضاريفها . وهذه تحتاج أن يأتيها العصب من فوق فلذلك ظاهر من أمرها « 7 » أن عصبها يحتاج أن يكون من الدماغ . وينبغي أن يكون من هذا الزوج لأن ما قبله فمخارجه من قدام « 8 » [ هذه العضلات وما بعده فمخرجها من خلفها ] وإذا كان كذلك فلو جعلت هذه العضلات من أحدها لكان إنما يأتيها مؤربا فكان تحريك هذا العضل يكون كذلك . قوله : فإذا جاوزت الحنجرة صعد منها شعب تأتى العضل المنكسة للحنجرة التي رؤوسها إلى أسفل وهي التي لا بد منها في إطباق الطرجهالى وفتحه إذ لا بد من جذب إلى أسفل ، ومن العضل الموضوع طولا ما يبتدئ من أسفل ، ويحرك بطرفه العالي . وقد قال جالينوس في أواخر كتابه « في منافع الأعضاء » إن هذا العضل هو الذي يربط أطراف الغضروف الدرقى السفلية بالذي لا اسم له ، وهو مشكل فإن ذلك العضل يتحرك مؤربا وهذا العضل الذي ينفذ من أسفل ويتحرك بطرفه العالي قد كان يمكن أن يأتيه العصب من نخاع العنق ، ومن نخاع الصدر ، ولكن العصب من هناك إنما يخرج من جانبي الفقار كما بيناه فيحتاج في مجيئه إلى
هامش
( 1 ) أد م ن : ساقطة ( 2 ) م ن : ساقطة ( 3 ) م : العصب ( 4 ) م : العضلة د ن ب : ساقطة أ : واتت عضلة الحنجرة ( 5 ) أ : الطولى ( 6 ) أ : في ( 7 ) د : أمورها ( 8 ) د : خلفها