وسادسها : باعتبار ما يتكون منها ، فإن من الأعصاب ما لا يتكوّن منه عضو آخر كالأعصاب المفيدة للسّمع والذّوق ومنها ما يتكوّن منها شئ آخر ، وذلك إما غشاء « 1 » كالأعصاب الآتية إلى الأحشاء . وإما طبقة كالأعصاب التي تنفذ فيها قوة البصر ، وإما عضل كأكثر أعصاب النّخاع .
وسابعها : باعتبار مبادئها ، فإن الأعصاب منها دماغية ، ومنها نخاعية . والدماغية منها ما هي من مقدم الدماغ ، ومنها ما ليس كذلك .
والنّخاعية منها ما هي عنقية ، ومنها ما هي صدرية ، ومنها ما هي قطنيّة . ومنها غير ذلك كالناشئة من العجز والعصعص . وقد يمكن تقسيمها باعتبارات أخرى كثيرة . وفيما ذكرناه هاهنا كفاية ، ولنتكلم الآن في منفعة الأعصاب .
واللّه ولى التوفيق « 2 »
هامش
( 1 ) د ب ن : عبثا
( 2 ) د : ساقطة