تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تشريح القانون — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

الفصل الثاني في تشريح عضل « 1 » الجبهة « 2 »

قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه من المعلوم أن عضل الوجه . . . إلى آخر الفصل . الشرح : قوله « 3 » من المعلوم أن عضل الوجه على عدد الأعضاء المتحركة ( في الوجه يريد أن أنواعها على عدد الأعضاء المتحركة ، أعنى « 4 » المتحركة ) بذاتها بعضل يخصّها ، وأما ما يتحرك بالغرض كحركة عضو تبعا لحركة آخر أو بالذات ولكن بشركة عضو آخر ، فإنه لا يلزم أن يكون له نوع من العضل على حدة ، ولا يلزم أيضا أن يكون عدد أشخاص العضل على عدد الأعضاء المتحركة بذواتها وبانفرادها إذ قد يكون لعضو واحد « 5 » عضلتان . وثلاثة تحرّكه حركة واحدة « 6 » ، وذلك بأن تكون حركته « 6 » تلك بفعل الكل جملة ، أو بفعل بعضها بدلا من البعض ، وإنما يلزم ذلك « 7 » أن تكون الأنواع على عدد ( 8 ) تلك الأعضاء وأعنى بهذه الأنواع ، الأنواع ( 9 ) التي تكون نوعيتها بالإضافة إلى الأنواع المختلفة كقولنا عضل حركة الخد ، وعضل حركة الصدر ونحو ذلك . وإن كان الكل من حيث هو عضل نوعا واحدا ، وإنما كانت عضلة الجبهة رقيقة لأن العضو المتحرك بها ، وهو الجلد خفيف فلا تكون محتاجة إلى كثير من جرم الرباط والعصب ، وإنما كانت مستعرضة ليمكن أن تعم جميع أجزاء الجلد لأن هذه العضلة تحرك العضو المتحرك بها بغير وتر بل بذاتها ، وإنما كان كذلك لأن تحريكها له لو كان بوتر لكان ذلك الوتر إما أن ينبسط طرفه حتى يلاقى جميع أجزاء الجلد أولا يكون كذلك . فإن كان الثاني لم يلزم من تحريكها إلا تحريك الجزء الذي يتصل به ذلك الوتر إذ الجلد شديد القبول للتمدد فإذا انجذب منه جزء لم يلزم ذلك انجذاب باقيه . وإن كان الأول لم تكن حاجة إلى ذلك الوتر إذ هذا الاتصال يمكن حصوله من ألياف العضلة من غير حاجة إلى وتر يزيد في ثخنها فيزيد في نتوء الجبهة . ويكون ذلك منكرا في الخلقة . وإنما كانت هذه العضلة غشائية لأنها لرقتها وقلة اللحم فيها تكون كالغشاء . وإنما كانت شديدة المخالطة للجلد لأنها تحتاج أن تكون ملاقية لجميع أجزائه حتى يكون تحريكها لجميع تلك الأجزاء جملة واحدة . واللّه ولى التوفيق « 7 »
هامش
( 1 ) د : عضلة ( 2 ) أح : الوجه ( 3 ) م : ساقطة ( 4 ) ن ب : ساقطة ( 5 ) أن : ساقطة ( 6 ) ح : حركة ( 7 ) ح م : ساقطة