التوت والثآليل ، وتقطع اللحم الزائد ، وتزيل « 1 » الحبلان والنمش .
وألبانها تحلق « 2 » الشعر ، خاصة إذا تلطّخ بها في الشمس ، وما ينبت بعد ذلك من الشعر يكون رقيقا ضعيفا . وإذا كرّر هذا الفعل ، لم ينبت بعد ذلك .
وربما خلط هذا اللبن بالزيت لتتليّن « 3 » غائلته ، ثم يستعمل لحلق الشعر ونحوه .
أصول اليتوعات كلها تحلّل الصلابات التي تكون حول النواصير ، وتقلع القوباء ، وتصلح القروح المتعفّنة « 4 » والمتآكلة . وقد يدخل في القيروطىّ لأجل الجرب السوداوىّ . والأكلة ، والغانغرينا « 5 » ، والنار الفارسية .
وإذا قطّر لبن اليتوع على السّنّ المتآكلة ؛ فتّتها وأسقطها ، وقد يجعل مع هذا اللبن ، شئ من القطران . ليكسر قوته . والأجود أن تتوقّى « 6 » الأسنان الصحيحة عن هذا اللبن ؛ لئلّا يلقاها ، وذلك بأن تغلف بالشمع ونحوه .
وأصل كل يتوع إذا طبخ بالخلّ ، وتمضمض به ، نفع جدّا من وجع الأسنان .
وقد يستعمل هذا اللبن للظفرة ، وذلك بأن يقطّر عليها في العين فيأكلها ، وهو لا شكّ علاج ردئ ، يخاف منه تقريح العين . وكذلك يستعمل هذا اللبن لأجل قلع البواسير ، ومن شأن هذا اللبن أن يسهل البلغم والمائيّة بقوة ، وقد يقطّر هذا اللبن على التّين ، ثم يجفّف ذلك التين ويؤكل ، فيسهل بعنف وقوّة ،
هامش
( 1 ) ح ، ن : يزيل .
( 2 ) ح ، ن : يحلق .
( 3 ) ح : لتيلس ، غ ، ن : تسيلس .
( 4 ) ن : المعفنة .
( 5 ) غ : الغايرزغانا . ح : العانرعانا . ن : الفايرغانا !
( 6 ) : . يتوقى .