تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 46

مساهمون:

صالجزء الثاني ٤٦

الفصل الرّابع « 1 » في فعل الورد في أعضاء الصّدر

إنّ الورد لما كان لطيف الجوهر جدّا ، لا جرم كان ما ينفذ « 2 » منه إلى أعضاء الصدر ، من مسامّ الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة ، كثيرا ؛ فلذلك كان فعله في أعضاء الصدر قويّا . ولما كان الورد من شأنه تقوية الأعضاء ، لا جرم كان مقوّيا للقلب . وذلك إذا شرب ماؤه « 3 » ، أو عصارته - أيهما كان - مع السّكر . وكذلك إذا شرب شرابه . وينفع جدّا من الغشى ، وضعف القلب ، ومن الخفقان ، خاصة الحار . خاصة إذا كان شرب ذلك ، تجرّعا ؛ ليكون ما ينفذ « 4 » منه - حينئذ - إلى داخل الصدر ، كثيرا جدّا . وكذلك « 5 » ينبغي أن تشرب هذه الأشياء ، إذا خيف حدوث الضعف ، وذلك كما يكون عقيب الفصد ، أو الحجامة ، أو الإسهال ، ونحو ذلك . وكذلك « 6 » ، الاستكثار من اشتمام ماء الورد يفعل هذه الأفعال ، لأنه يكثر
هامش
( 1 ) عنوان الفصل ساقط من غ . ( 2 ) ح ، ن : ينفد . ( 3 ) ح ، غ : ماه ، ن : ما . ( 4 ) ح ، ن : ينفد . ( 5 ) : . لذلك . ( 6 ) : . لذلك .