هو الصّداع .
ووضع هذا النبات هناك « 1 » ، قد يكون وهو مدقوق إما في حال طراوته « 2 » ، أو وهو يابس . وقد يكون بأن يعتصر هذا النبات ( ويعجن السويق بعصارته ، ويستعمل . وقد يكون بأن يطبخ هذا النبات ) « 3 » ثم تضمّد الجبهة بثفله « 4 » أو بطبيخه معجونا بالسويق أو تنطيلا « 5 » به .
وكذلك ، إذا مضغ هذا النّبات سكّن وجع الضرس الوجع « 6 » . وتقويته له « 7 » بقبضه « 8 » وعطريته . وكذلك عصارة هذا النبات إذا خلطت بماء القراطن ، وقطّرت في الأذن ، سكّنت ما فيها من الأوجاع .
وقد تنعقد الرطوبات على ظاهر « 9 » اللسان فتحدث فيه خشونة وحالة كالجفاف « 10 » . وهذا يحدث إذا حدثت « 11 » حرارة - مقصرة - كما يكون في الحمّيات الضعيفة - وإذا حدث مثل ذلك ، فحكّ اللسان بهذا النبات ؛ أزال تلك
هامش
( 1 ) على الجبهة واليافوخ .
( 2 ) : . طراته . وفي اللغة : الطرىّ ، الغضّ البيّن الطراوة . يقال : طرو الشئ يطرو وطري طراوة ( انظر : لسان العرب 2 / 590 ) .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 4 ) غ : تنفله .
( 5 ) ح ؛ نطبلا !
( 6 ) - ح ، ن .
( 7 ) هكذا وردت العبارة في المخطوطات الثلاث ، والراجح أن المؤلّف سها عن القول قبل ذلك :
علاوة على ، بالإضافة إلى . . وغير ذلك من هذا القبيل .
( 8 ) : . فيحدث .
( 9 ) ن ، غ : طاهر .
( 10 ) غ : كاخفاف .
( 11 ) ح ، ن : حدث .