تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الرطوبات العفونية التي في اللّثة . والمحرق من الملح أنفع للّثة في ذلك « 1 » ، وكذلك الدارانى « 2 » خاصة المحرق منه . وكذلك « 3 » الملح يشدّ الأسنان ، لأنه بتجفيفه للّثة وقبضه ، لها يشدّ « 4 » جميع « 5 » أجزائها « 6 » على الأسنان ، فلذلك تشتدّ « 7 » وتقوى « 8 » . ولأجل شدّة جلاء الملح وشدّة تجفيفه مع حدّته ، هو يأكل اللحم الزائد في الأجفان ، وينفع كثيرا من الظفرة « 9 » لأنه يأكلها . وكذلك هو نافع من البياض في العين ، لأنه يذهبه « 10 » بقوة جلائه « 11 » . وكذلك « 12 » هو نافع من الغشاوة في البصر ، لأجل جلائه « 13 » طبقات العين . وزهرة الملح ألطف منه لا محالة . وغبار الملح قريب من زهرته في أفعالها ، وهما « 14 » جميعا ينفعان من الغشاوة في البصر جدّا ، وذلك إذا اكتحل بهما .
هامش
( 1 ) ن : دلك . ( 2 ) غ : الدرانى . ( 3 ) : . ولذلك . ( 4 ) ح ، غ : يشتد . ( 5 ) ح ، غ : يجمع . ( 6 ) : . اجزاها . ( 7 ) ن : يشتد . ( 8 ) ن : ويقوى . ( 9 ) ن : الطفرة . ( 10 ) ن : يدهبه . ( 11 ) : . جلاه . ( 12 ) غ : ولذلك . ( 13 ) : . جلاه . ( 14 ) - ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 255 | ابن النفيس