الفصل السابع في بقيّة أحكام المرّ
إنّ المرّ لأجل تلطيفه الموادّ « 1 » ، وتحليله لها ، وإسخانه البدن ؛ إذا أخذ « 2 » منه قدر باقلاة قبل أخذ نوبة النافض ، سكّن ذلك النافض ، وذلك « 3 » إذا تقدّم عليها بساعتين . وقد يستعمل المرّ مع السليخة والعسل على الثآليل « 4 » فيشفى منها وذلك بقوّة جلائه « 5 » وقوة نفوذه « 6 » . وقد يلطّخ به مع الخلّ على القوابى ، فينفع وذلك بما فيه من التحليل والتقطيع والتجفيف . ويقال إنّه إذا أخذ « 7 » المرّ وعجن مع الزّيت « 8 » الفلسطينى « 9 » وطلى به الرجل إبهام رجله اليمنى « 10 » ؛ فإنه لا يزال يجامع « 11 » ما دام ذلك « 12 » على إبهامه « 13 » .
هامش
( 1 ) - ن .
( 2 ) ن : اخد .
( 3 ) ن : دلك .
( 4 ) ن ، غ : التاليل .
( 5 ) : . جلاه .
( 6 ) ح ، ن : نفوده .
( 7 ) ن : اخد .
( 8 ) ن : الريت .
( 9 ) : . القسطينى !
( 10 ) غ : اليمتى .
( 11 ) غ : بجامع .
( 12 ) ن : دلك .
( 13 ) هذه الفائدة ( الغريبة ) نقلها ابن البيطار عن ابن الجزار ونقلها العلاء هنا بنصها ( راجع :
الجامع 4 / 146 ) .