لأنه يتمكّن من النفوذ « 1 » إلى داخل طبقاتها ، لأجل شدّة نفوذه .
ولأجل ما فيه من التليين ، هو يليّن صلابات الرحم ، وتكاثفه ، وجساوته « 2 » .
وذلك « 3 » إذا احتقن به في القبل ، أو تحمّل به فرزجة « 4 » . وهو نافع جدّا من أوجاع الرحم ، ومن أوجاع الكلى والمثانة .
وإذا « 5 » أفرط بالمرأة « 6 » نزف الدّم ، فشربت من المرّ « 7 » وزن « 8 » نصف درهم في بيضة قد طبخت نيمرشت ، قطع عنها ذلك « 9 » الترف . وإذا شرب المرّ أو احتقن به في القبل ( أخرج المشيمة ، وإذا أديف فيه « 10 » النّعنع واحتقن به في القبل ، أو اتّخذت منه ) « 11 » فرزجة « 12 » ، نفع من نتن الرحم ، وطيّب ريحها وذلك « 13 » لأجل تجفيفه الرطوبة العفنة المحدثة لفساد الرائحة . وكذلك « 14 » يفعل
هامش
( 1 ) ح ، ن : النفود .
( 2 ) غ : حساوته ، ح : جشاوته ، ن : جسباوته .
( 3 ) ن : دلك .
( 4 ) ح : قروحه ، ن : فررجه ، غ : فررحه .
( 5 ) ح : المزن .
( 6 ) + غ ( مكررة ) .
( 7 ) غ : بالمبراة .
( 8 ) - ح ، ن .
( 9 ) ن : دلك .
( 10 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 11 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 12 ) : . فررجه .
( 13 ) - ن ، ووردت في ح كتعقيبة ، ولم ترد في أول الصفحة المقابلة .
( 14 ) : . ولذلك .