الفصل الثالث في فعل اللّاذن « 1 » في أعضاء الرّأس وأعضاء الصّدر
إنّ اللّاذن لأجل ما فيه من القبض ، يجمع الأجزاء من الجلد المحتفّة بمنبت الشعر . فلذلك هو يثبت « 2 » الشعر ويمنعه من التساقط ، وذلك لأجل شدّ الجلد على منابته ، لأجل تجمّعه بما في اللّاذن « 3 » من القوّة القابضة .
ولأجل تحليل اللّاذن مع تليينه ، هو يحلّل ما يكون محتبسا ومنعقدا في منابت الشعر - وهي مسامّ الجلد - من الرطوبات ؛ فلذلك هو يزيل « 4 » المانع من نبات الشعر ، ويلزم ذلك تمكّن « 5 » الطبيعة من إنباته . فلذلك كان اللّاذن « 6 » مما يثبّت « 7 » الشعر ويحفظه « 8 » من التساقط ، هذا إذا كان الجلد على حالة الطبيعة « 9 » له ، أو قريبا « 10 » من ذلك . وأمّا إذا عرض له داء الثعلب أو داء الحية ، فإنّ
هامش
( 1 ) غ ، د : اللادن .
( 2 ) ح ، ن : ينبت .
( 3 ) د : اللادن .
( 4 ) ح : يربل .
( 5 ) د : علن ، ح ، ن : علق !
( 6 ) د ، ن : اللادن .
( 7 ) غ : ينبت ، ن : تنبت .
( 8 ) د ، ح ، ن : يحفطه .
( 9 ) د : الطبيعية .
( 10 ) غ ، ح ، ن : قريب .