الصّدر . ومع ذلك ، فإنه يلطّف هذه الموادّ ، فتتهيّأ « 1 » للخروج بالنفث ويسهل « 2 » النّفس . والمرّ في هذه الأفعال جميعا ، أقوى ؛ لأنه أقوى جلاء وتفتيحا وإنضاجا وتلطيفا .
واللّوز مع السكر والزبد جيّد للسعال ، ويليّن الحلق والصدر . وجميعه نافع من ذات « 3 » الجنب وذات الرئة ، لما فيه من التليين . ونفع الحلو في ذلك أبلغ وذلك « 4 » لأجل قوة تسخين المرّ . وقد يتّخذ من اللّوز سويق ، فينفع جدّا من السعال وأمراض الصدر . وقد يستعمل في ماء الشعير فينفع أيضا « 5 » من السعال ويليّن الحلق « 6 » ، ويصلح الصوت . وقد يستعمل مع النشاستج « 7 » ، وقد يستعمل فينفع كثيرا « 8 » من نفث الدّم ، وذلك بما فيه من « 9 » القبض ، وفي هذا النشاستج « 10 » من التسديد والتغرية . وهذا الفعل هو للّوز المرّ كثير ، بخلاف اللّوز « 11 » الحلو - فإنه يخلو عن القبض - ولا كذلك المرّ .
واللوز المرّ يعين على نفث الأخلاط الغليظة واللزجة ، وذلك لأجل قوّة
هامش
( 1 ) ن : فيتهيا .
( 2 ) ح : النفث .
( 3 ) ح ، ن : دوات .
( 4 ) - ح ، ن .
( 5 ) - ح ، ن .
( 6 ) ح ، ن : وأمراض الصدر .
( 7 ) د : النساشخ .
( 8 ) + ح .
( 9 ) - ح .
( 10 ) - ح . ن ، د : النساسخ .
( 11 ) - ح ، ن .