أحدهما أن تعين « 1 » على تولّد « 2 » المنىّ وعلى ( حرارته ، وإنما يكون كذلك إذا كانت حادّة . وثانيهما أن تحدر « 3 » ) المائيّة الفضلية ، فتخلّص البدن من ذلك وهذا الحدث « 4 » إنما يكون بالحرارة ، وبعضو حارّ ، فإنّ الحرارة من شأنها الجذب « 5 » ؛ فلذلك لا بدّ وأن تكون « 6 » الكلية حارّة المزاج .
وثالثهما لو لم تكن « 7 » الكلى حارّة ، لما أمكن تكوّن الحجارة فيها في سنّ الكهولة « 8 » والشيخوخة ؛ وذلك لأنّ « 9 » تكوّن « 10 » الحجارة إنما يكون بالحرارة ، كما نبيّنه في موضعه « 11 » . ولو « 12 » لم يكن هذا العضو حارّا ، لما قويت حرارته في السّن البارد « 13 » على توليد الحجارة . والثاني باطل ، فانعدم « 14 » مثله . فكذلك الكلية لا بدّ وأن يكون مزاجها حارّا . وجوهرها ، مع أنه لحمىّ فهو صلب وذلك لأنها لو لم يكن جوهرها كذلك « 15 » ؛ لكانت لا تقوى على
هامش
( 1 ) : . يعين .
( 2 ) ح ، ن : توليد .
( 3 ) غ : تحدث ( ولا معنى لها هنا ) والعبارة الواردة بين القوسين ساقطة من ح ، ن .
( 4 ) : . الحديث . . وجعلناها : الحدث ، لأنها الأقرب لفظا ! أما الأقرب معنى ، فهو : الإحدار .
( 5 ) ن : الجدب ، غ : الحذب .
( 6 ) غ : يكون .
( 7 ) غ : يكثر .
( 8 ) ح ، ن : الكهولية .
( 9 ) ح ، ن : ان .
( 10 ) غ : تلون .
( 11 ) ح ، ن : إن شاء اللّه .
( 12 ) - ح ، ن .
( 13 ) يقصد : الكهولة . . حيث يغلب البرد على الجسم ، بعد انقضاء حرارة الصبا والشباب .
( 14 ) غ : فالقدم . ح ، ن : فالعدم .
( 15 ) غ : لذلك .