ذلك أن يكون ضررها بالروح « 1 » شديدا ، فلذلك كانت عصارة الكزبرة من جملة السموم .
وإذا أكلت الكزبرة أو شربت بجملتها « 2 » ، وكان مقدار ذلك كثيرا ؛ كان ضررها بالروح « 3 » متوسّطا . لأنّ الواصل منها حينئذ إلى الروح ، هو رائحتها « 4 » مع شئ من جرمها .
هامش
( 1 ) غ : بالرويح .
( 2 ) يقصد : شربت عصارتها وثفلها معا .
( 3 ) غ : للروح .
( 4 ) ن : رابحتها .