الأرضيّة ، فإن كانت الأرضيّة « 1 » سهلة القبول للتصعّد ؛ تصعّدا معا إذا فعلت فيها الحرارة « 2 » . وإن كانت تلك الأرضيّة عسرة القبول للتصعّد ؛ فلا محالة إذا خالطت تلك المائيّة « 3 » ، صارت أسهل تصعّدا - كما كانت أولا - ولذلك « 4 » تتصعّد « 5 » الأرضيّة إذا لحقتها « 6 » النداوة . ولذلك فإنّ الأرض إذا سقيت ، يتصعّد منها أجزاء كثيرة أيام الماء ، وما ذاك إلّا لأنّ تلك الأجزاء كانت أولا عسرة التصعّد ، فلم تتصعّد « 7 » بما فيها « 8 » من الحرارة واليبوسة « 9 » ؛ ثم إنها إذا لحقتها النداوة المائيّة « 10 » ؛ تصعدّت بذلك . وأمّا إذا غمر الماء تلك الأرض ؛ فإنه وإن رطبها ، فإنه يطفى ما يكون فيها من الحرارة « 11 » ؛ فلذلك لا تتصعّد « 12 » . وكذلك أيضا ، فإنّ المطر الخفيف ، تكثر « 13 » بعده الرياح ؛ وما ذاك « 14 » إلّا لأنّ ذلك المطر ، لأجل تنديته للأرض « 15 » ؛ يسهّل « 16 » تصعّدها دخانا ؛ وذلك الدّخان إذا برد استحال رياحا .
هامش
( 1 ) ارضيه .
( 2 ) ن : الحزارة ، غ : الحرازة .
( 3 ) غ : المايه .
( 4 ) غ : كذلك .
( 5 ) غ : يتصعد .
( 6 ) ن : لحفتها . غ : نحفتها !
( 7 ) غ : يتصعد .
( 8 ) ن : فيه .
( 9 ) غير مقروءة في المخطوطات الثلاث .
( 10 ) غ : الداره المايه .
( 11 ) : . الحرارة السمية ( ولا معنى للكلمة الثانية ) .
( 12 ) غ : يتصعد .
( 13 ) غ : يكثر .
( 14 ) غ : ذلك .
( 15 ) ن : الأرض .
( 16 ) ن : بسهل .