لأنه مع تحليله ، لا يخلو من تليين كما ذكرناه . وإذا تضمد بهذا الدواء مع العسل ألزق « 1 » الجراحات ، ومنع النملة من السعي في البدن . وأما إلزاقه للجراحات فلأجل تجفيفه مع قبضه . وأما منعه سعى النملة ؛ فلأجل تحليله مادتها وتجفيفه إياها ، فتقل عن القدر المحدث للسعى .
وقد يفقد الكمافيطوس « 2 » فيبدل عنه بالكمون الكرماني بقدر وزنه . وقد يبدل عنه ، بمثله من الساسليوس « 3 » ومثل ربعه من السليخة .
وللكمافيطوس « 4 » أنواع أخر ، منها نبات طول أغصانه ذراع ، في خلقة الإذخر « 5 » دقيق الشعب ، وعروقه وورقه وزهره شبيهان بما في الصنف المذكور « 6 » ، وبزره أسود ، ورائحته صنوبرية . ومنها صنف يقال له الذكر « 7 » ورقه دقاق صغار ، بيض ، عليها زغب ، وساقه أبيض ، وزهره صغير أصفر ، ورائحته صنوبرية أيضا ، كما في الصنفين الأولين .
هامش
( 1 ) غ : الرف .
( 2 ) ن : الكمانيطوس .
( 3 ) غ : اليساليوس ، ح : الساتيوس ، ن : الساليوس ! وفي الجامع لابن البيطار ( 4 / 80 ) :
وبدله إذا أعدم ، الساساليوس وربع وزنه من السليخة .
وفي كتابه ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ، ص : 231 ) يقول ابن البيطار : ساساليوس ، هو ثلاثة أنواع أعرفها بعينها .
( 4 ) : . الادخر .
( 5 ) ن : الكمانيطوس .
( 6 ) : . الملوك ! ( ولا معنى لها هنا ) .
( 7 ) ن : الدكر .