وأمّا أعضاء الغذاء « 1 » فإنّ هذا الدّواء يشتدّ فعله فيها ، وذلك لأنّ هذا الدّواء لأجل قبضه وعطريّته ، مع جلائه « 2 » وتنقيته وإنضاجه ، هو « 3 » لا محالة ، نافع جدّا للأحشاء . ولأجل قوة جلائه مع قوّة تفتيحه ، هو شديد النفع من اليرقان ولذلك إذا استعمل من ورقه مطبوخا في الشراب سبعة أيام متوالية ، أبرأ اليرقان .
وكذلك هو نافع من الطحال ، وينفع جدّا من أوجاع الكبد وأوجاع الكلى ومن المغص ؛ وذلك لأجل تحليله موادّ هذه الأوجاع .
ولأجل قوّة تفتيحه هو يدرّ البول ، ويدرّ الحيض أيضا ، لما ذكرناه . فلذلك هو نافع من عسر البول واحتباسه وتقطيره ، ومن احتباس الحيض ونقصانه . وقد يحتمل في القبل فيدرّ الحيض ، وله خاصية في النفع من أوجاع المفاصل وعرق النّسا خاصة ، حتى إنه إذا شرب مع الشراب الذي « 4 » يقال له أدرومالى « 5 » أربعين يوما متواليه ؛ أبرأ عرق النّسا ، وأوجاع الظهر « 6 » والكلى ، والمغص .
وقد « 7 » لعرق النّسا مع السكنجبين « 8 » العنصلىّ ، فكان يخرج « 9 » في
هامش
( 1 ) ن ، غ : الغدا .
( 2 ) : . جلاه .
( 3 ) ن ، غ : وهو .
( 4 ) ن : الدى .
( 5 ) غ : اردوبالى .
( 6 ) ن : الطهر .
( 7 ) غ : ستعينه .
( 8 ) غ : السلنجبين .
( 9 ) ن : يخدح .