وكذلك « 1 » أيضا الكمون الكرماني قوى القبض ، ومع ذلك « 2 » هو مجفف ومع ذلك هو يعقل البطن خاصة وهو مع هذه الأشياء ، يقوى هضم الغذاء « 3 » وينفذه « 4 » بقوة ويدر البول ، وذلك من أسباب اعتقال البطن .
أما الكمون النبطي فإن قبضه قليل ، ومائيته « 5 » ليست بيسيرة جدا ؛ فلذلك هو يلين البطن بما فيه من الحدة اللذاعة « 6 » المحوجة لخروج البراز « 7 » ، كما يفعله المرار المنصب إلى الأمعاء . فإن قللت مائية هذا الكمون حتى اشتد تجفيفه وقبضه صار عاقلا للبطن ، خاصة إذا إذا كان استطلاق البطن من رطوبة كثيرة مرخية « 8 » ؛ لأنه بتجفيفه يفنى « 9 » الرطوبة . وقد يدخل الكمون في أدوية الزحير وذلك لأجل تقويته وإسخانه .
هامش
( 1 ) غ : ولذلك .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) ن ، غ : الغدا .
( 4 ) ن : ينفده .
( 5 ) : . ومايته .
( 6 ) ح ، ن : الداعه ، غ : اللذاعه .
( 7 ) غ : البرار .
( 8 ) ن : ن : مزمنه ، وغير منقوطة في ح .
( 9 ) ح ، ن : ينقى .