الحيض زائدا ؛ حبسه بقبضه وتجفيفه ؛ وإن كان قاصرا « 1 » ؛ أدرّه بقوة تفتيحه وتلطيفه ، وتحريكه للدم . وإنما كان كذلك ؛ لأنّ كلّ واحد من هذين « 2 » الوجهين للإدرار والاحتباس ، يقوى ويشتدّ « 3 » إذا عاضدته الطبيعة ، فلا شكّ أنّ الطبيعة من شأنها التعديل ، فإن كان الحيض زائدا ؛ كانت مجتهدة في تعديله وحبسه - وقبض الكمّون وتجفيفه يعيناها « 4 » على ذلك - وإن كان الحيض قاصرا « 5 » ، كانت الطبيعة مجتهدة في تكثيره وتلطيف الكمّون وقوة إدراره وتحريكه للدّم ، مما « 6 » يعين الطبيعة على ذلك .
فلذلك كان الكمّون فيما « 7 » أظنّ « 8 » - واللّه أعلم - من شأنه تعديل مزاج « 9 » القلب باستعانة من الطبيعة ، بالتكثير « 10 » إن كان الطمث قليلا ، وبالتقليل ؛ إن كان الطمث قاصرا
وإذا احتملت المرأة الكمّون وكان طمثها زائدا قلّله وحبسه ؛ وذلك لأجل قبضه مع تجفيفه ، خاصة إذا احتملته مع شئ من الزيت العتيق .
هامش
( 1 ) غ : قاصر .
( 2 ) ن : هدين .
( 3 ) ن : يشد .
( 4 ) ح ، ن : يعينها .
( 5 ) ن : ناصرا .
( 6 ) : . بما .
( 7 ) ح ، ن : فيها .
( 8 ) ح ، ن : وأظن .
( 9 ) غ : مجى !
( 10 ) : . التكثير .