ولما كانت الكرسنّة مسخّنة ، ملطّفة ، مجفّفة « 1 » ، جلّاءة ، منقّية ؛ فهي لا محالة تسخّن الصدر باعتدال . فلذلك تنفع « 2 » جدّا من السعال ، وتجفّف « 3 » ما يكون من الرطوبات المائيّة . فلذلك تنفع « 4 » من النزلات الرقيقة ، وكذلك « 5 » تلطّف « 6 » ما يكون في الصدر من الرطوبات الغليظة ، وتقطع « 7 » ما يكون فيه من الرطوبات اللزجة وتجلو « 8 » ما يكون ملتصقا بأعضاء الصدر « 9 » من البلغم ونحوه .
وكذلك « 10 » هي نافعة من النزلات الغلظية أيضا . وكذلك « 11 » هي نافعة من ضيق النفس وعسره ؛ وذلك لأنّها تجلو ما يكون ملتصقا بأعضاء الصدر من الرطوبات ، لأنها « 12 » تلطّف « 13 » تلك الرطوبات وتفتح « 14 » مجارى الرئة ، بما فيها من القوّة المفتحة . فلذلك « 15 » ، تسهّل خروج تلك الرطوبات ، وتسهّل أيضا دخول الهواء
هامش
( 1 ) غ : محففه .
( 2 ) غ : ينفع .
( 3 ) غ : ويجفف .
( 4 ) غ : ينفع .
( 5 ) غ : وكدلك .
( 6 ) غ : يلطف .
( 7 ) ح ، ن : تقلع ، غ : يقطع .
( 8 ) غ : يجلو .
( 9 ) - غ .
( 10 ) غ : فكذلك .
( 11 ) غ : ولذلك .
( 12 ) ح ، ن : لأنه ، غ : فسالم .
( 13 ) ح ، ن : يلطف ، غ : ملطف .
( 14 ) : . ويفتح .
( 15 ) ن : فلدلك .