به نافع من نهش الأفعى « 1 » ، وذلك لأجل تحليله الرطوبات « 2 » السّمّية التي تكون حينئذ في ذلك « 3 » العضو . وكذلك الكرّاث « 4 » إذا خلط بالتقاطر « 5 » ؛ نفع جدّا من نهش الأفعى . ويقال إنّ بزر الكرّاث « 6 » إذا وضع في الخلّ أذهب « 7 » حموضته « 8 » ، فلذلك لا عجب أن يكون الكرّاث « 9 » ينفع من حموضة « 10 » الطعام في المعدة .
والكرّاث « 11 » البرىّ وهو كراث الكرم لا شكّ أنه أشدّ حرارة من البستانىّ . فلذلك هو « 12 » أشدّ في الأفعال المنسوبة إلى الحرارة ، ولذلك « 13 » إذا أكل نفع من نهش الأفاعي ، وبلغ من إسخانه أنه يقرّح العضو الذي « 14 » يوضع
هامش
( 1 ) - ن ، ح .
( 2 ) غ : للاطوبات .
( 3 ) ن : دلك .
( 4 ) ح ، غ : الكرات .
( 5 ) غ : بالتفاطر . . وهي غير ذات معنى في الحالين !
( 6 ) ح ، غ : الكرات .
( 7 ) ن : ادهب .
( 8 ) في الجامع ( 4 / 62 ) ينقل ابن البيطار عن الرازي قوله في كتاب الخواص : وجدت في كتاب ينسب إلى هرمس أنك إن ألقيت بزر الكراث في الخل ، أذهب حموضته .
( 9 ) ح ، غ : الكرات .
( 10 ) غ : خموضه .
( 11 ) غ : الكرات .
( 12 ) + ن ( في الأفعال ) .
( 13 ) ح ، غ : وكذلك .
( 14 ) ن : الدى .