من تلك « 1 » الخلل « 2 » . ولذلك إذا هزّ هذا الخشب ، يحسّ « 3 » - لأجل قرع الكافور الذي في خلله - يجدران مواضع تلك الخلل . وهذه « 4 » الخلل تخالف ذلك الخرنوب بأنّ هذه « 5 » الخلل « 6 » تمتدّ « 7 » في طول خشب الكافور أزيد من امتداده في محسّه بكثير .
وقد قيل إنّ النمورة تألف هذا الشجر ، فلا تتمكّن من الوصول إليه إلا في مدّة معلومة من السّنة . وهذا ليس ببعيد ، إذ قد تكون « 8 » النمورة تلتذّ « 9 » برائحة « 10 » هذا الشجر لأجل برده ، ولعلّها تنتفع بالمقام تحته ، لأجل تبرّدها به .
وهذا الشجر هو ببلاد الهند . ويقال إنّ لون خشبه بين البياض والسواد والذي يظهر « 11 » لي - واللّه أعلم - أنه لذلك « 12 » كخشب الساج . والكافور الجيّد القوىّ الفعل ، هو هذا الصمغ إذا أخذ من خشبه بحاله ، وهذا هو الذي « 13 »
هامش
( 1 ) غ : ذلك .
( 2 ) غ : الحلل .
( 3 ) غ : يحسن .
( 4 ) ح ، غ : وهذا ، ن : وذلك .
( 5 ) غ : هذا .
( 6 ) غ : الحلل .
( 7 ) غ : عتد ، ن : نمتد !
( 8 ) غ : يكون .
( 9 ) : . تلتد .
( 10 ) غ : رائحة .
( 11 ) ن : يطهر .
( 12 ) - ح ، ن .
( 13 ) ن : الدى .