أن يعتصر وتخلط عصارته بالعسل ، وتستعمل « 1 » لعقا .
وفعل الكرّاث « 2 » النبطىّ في هذه الفعال جميعها ، أتمّ وأقوى . وذلك لأنّ هذا الكرّاث ( أشدّ من الشامىّ . ومع ذلك فإنّ الكرّاث ) « 3 » ليس يخلو « 4 » من قبض ، ولذلك هو يحبس الدم الذي يخرج من الصدر بالنفث ، وذلك إذا شرب من بزره وزن درهمين مع مثله حبّ الآس .
والكرّاث لأجل « 5 » إضراره بالقلب ببخاره الردئ ، كما أنه ضارّ بالقلب باللذع « 6 » ، ولكنه « 7 » مع ذلك نافع لأورام الرئة ، لأجل إنضاجه مادّتها . وإذا شربت عصارة الكرّاث النبطىّ في ماء الشعير نفع ذلك جدّا من الربو الكائن عن مادّة غليظة .
هامش
( 1 ) غ : يستعمل .
( 2 ) : . الكرنب ( والظاهر أنها من سهو المؤلف ، لا النسّاخ ) .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 4 ) - : . ( ولا يستقيم بدونها سياق العبارة ) .
( 5 ) غ : لا حمل ، ح : لأجل من !
( 6 ) غير مقروءة في المخطوطات الثلاث ، ويبدو أن النسّاخ رسموا الكلمة كما وجدوها في الأصول التي نقلوا عنها . . وتقرأ هناك : لوداع ( وهي غير ذات معنى كما ترى ) .
( 7 ) + ح .