تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
يبقى منها في الرحم « 1 » بقية ما ، وتلك البقية تكون لا محالة : حادّة ؛ لأجل تحرّكها إلى هناك ، مع أنها من فضول البدن ؛ فلذلك هذه البقية تهيّج شهوة الجماع ، فلذلك كان الكرفس من الأدوية الباهيّة . ولما كان محلّلا ، ملطّفا ، فهو لا محالة : يحلّل الرياح والنفخ . ولما كان مع تلطيفه : مفتّحا « 2 » - قوىّ التفتيح « 3 » - فهو لا محالة - يهيّئ الموادّ للاندفاع إلى خارج ؛ فلذلك هو معرّق « 4 » . ولما كانت حرارته متوسطة ليست بشديدة القوة جدّا ، لا جرم صار منضجا ومعينا على الهضم . والبرىّ منه لقوّة حرارته قد يبلغ في قوّة حرارته إلى أن يكون مفرّحا ، فكيف الجبلىّ منه ؟ فكيف الصخرىّ ؟ والرطب من الكرفس لا يخلو من فعل . واليابس لأجل تجفيف مائيّته « 5 » تشتدّ حرارته . فلذلك البرىّ من الكرفس أوفق للمحرورين ، لأنّ مائيّته تكون محفوظة ، فيكون « 6 » أقلّ حرارة ، مع خلوّه عن الفضول .
هامش
( 1 ) ح ، ن : في الرحم منها . ( 2 ) غ : تفتحا . ( 3 ) غ : التفتح . ( 4 ) غير مقروءة في النسخ الثلاث . ( 5 ) ن : مائيه ، ح : مايته . ( 6 ) ح ، ن : فتكون .