الفصل الثاني في طبيعة قصب السّكّر وأفعاله على الإطلاق
أمّا « 1 » عصارة هذا القصب وهي التي تستعمل منه ، فإنها يجب أن تكون إلى حرارة ؛ وذلك لأجل ما فيها من الأرضيّة « 2 » الحلوة ، وهذه الحرارة يجب أن تكون قريبة « 3 » من حرارة السّكّر ؛ وذلك « 4 » لأنّ هذه العصارة وإن كانت إنما تنعقد سكرا بأن تطبخ « 5 » ، وذلك الطبخ لا بدّ وأن يحلّل منها أجزاء كثيرة - مائيّة باردة - فإنها لا بدّ وأن تنفصل منها أجزاء شديدة الحرارة ، وهي وسخ السّكّر والقطارة « 6 » ونحو ذلك . فلذلك تبقى عصارة هذا القصب قريبة « 7 » في الحرارة من السّكّر - أعنى بذلك السكّر الأبيض وهو المستعمل كثيرا - وأمّا السكّر الأحمر فإنه أزيد حرارة من هذه « 8 » العصارة ، لأنّ هذا السكّر مع أنه يحلّل منه كثير « 9 » من المائيّة المبردة التي كانت في هذه العصارة ( فإنه لم تفارقه الأجزاء
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) غ : الارضه .
( 3 ) غ : قوية .
( 4 ) غ : ودلك .
( 5 ) : . يطبخ !
( 6 ) غ : العطارة .
( 7 ) ن : قربية .
( 8 ) ن : هده .
( 9 ) غير منقوطة في غ .