تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

الفصل الثاني في طبيعة كلّ واحد من القنطريون الدقيق والغليظ وأفعال كلّ منهما على الإطلاق

إنّ كلّ واحد من هذين « 1 » النوعين فإنّ طبعه يجب أن يكون حارّه يابسه . أما الدقيق منهما فلأجل شدّة « 2 » مرارته ، وأمّا الغليظ فلأجل حرافته ، ويجب أن تكون « 3 » حرارة الغليظ ، ويبوسة الدقيق أشدّ ؛ وذلك لأنّ حرافة الغليظ إنما تكون للناريّة ، وهي شديدة الحرارة . وشدة مرارة الدقيق إنما تكون لقوّة احتراق أرضيّته ، ويلزم ذلك أن يكون يبوسته « 4 » وتجفيفه ، كلّ منهما : أشدّ . ولما كان القنطريون الدقيق شديد المرارة « 5 » ؛ فهو لا محالة شديد الجلاء ، والتحليل والتفتيح « 6 » والتلطيف والتجفيف ؛ فلذلك هو يجفّف القروح ، ويجلو « 7 » ضررها « 8 » ، وينقّيها ، وينبت « 9 » فيها اللحم ، ويدملها . وإذ هو شديد التفتيح ؛
هامش
( 1 ) ن : هدين . ( 2 ) غ : سده . ( 3 ) غ : يكون . ( 4 ) غير منقوطة في غ . ( 5 ) غير واضحة في غ . ( 6 ) - ن . ( 7 ) غ : ويجلوا . ( 8 ) غ : ضرها . ( 9 ) غير منقوطة في غ .