ولا كذلك أصل النوع الآخر . وكلا النوعين لا يصلح للتغذية ، أما الدقيق فلأجل شدّة مرارته ، فإنّ المرارة كالمنافية للمزاج الحيوانىّ والتغذية ، وأما الغليظ فلأجل حرافته فإنّ الحرافة إنما تكون للناريّة وذلك « 1 » ينافي التغذية ؛ فلذلك النوعان من الأدوية الصرفة .
هامش
( 1 ) غ : في .