تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

الفصل الثاني « 1 » في طبيعة القفر « 2 » وأفعاله على الإطلاق

لما كان جوهر هذا الدواء فيه نارية ، وهوائية « 3 » كثيرة ، وأرضية لطيفة ؛ فلا بد وأن يكون مزاجه حارا . خاصة وما في جوهر هذا الدواء من المائية قليل جدا ، والأرضية التي فيه محال أن تكون « 4 » باردة ( فلذلك إنما يبرد في هذا الدواء ما في جوهره من المائية ، وهي فيه قليلة جدا ) « 5 » ، فلذلك هذا الدواء لا بد وأن يكون شديد الحرارة . ولا بد أيضا وأن يكون يابسا ، ويبوسته بما هو دواء أزيد « 6 » كثيرا « 7 » منها بما هو هو « 8 » . وذلك لأن ما في جوهر « 9 » هذا الدواء من الهوائية ، هو - لا محالة - مرطب له ، وليس يحدث « 10 » ببدن الإنسان رطوبة . فلذلك تكون « 11 » يبوسة هذا الجسم في نفسه قليلة ، وأما يبوسته بما هو دواء فهي كثيرة .
هامش
( 1 ) العنوان مطموس في ن . ( 2 ) غ : الفقر . ( 3 ) غ : وهواية . ( 4 ) غ : يكون . ( 5 ) العبارة الواردة بين القوسين ، مكررة في غ . ( 6 ) غ : أريد . ( 7 ) غ : كرا . ( 8 ) يقصد : في ذاته . . وكلمة ( هو ) الثانية ساقطة من ح ، ن ويلاحظ أن تعبير ( هو هو ) اصطلاح كلامي مشهور ، كان المتكلمون قد استخدموه للإشارة إلى الشئ في ذاته . ( 9 ) غ : جوهره . ( 10 ) : . ما يحدث ! ( 11 ) غ : يكون .