كشطها « 1 » وتنقيتها ؛ وذلك في زمان الربيع .
وهذا الدّواء هو جرم أسود يشبه الزفت وبعضه أشدّ سوادا ذريعا « 2 » من بعض . وذلك لأنّ هذا الدّواء على نوعين ، وأحد نوعيه « 3 » يستخرج من ساحل هذه البحيرة « 4 » بالقرب « 5 » جدّا منها ، وذلك بأن يحفر هناك فيوجد هذا الدّواء قطعا مخلّطة « 6 » بالتراب وبالملح ونحوه ، فإذا جمع ؛ طبخ وصفى . وهذا لونه إلى كمودة ، وليس له برق شديد .
والنوع الثاني ، تلقى « 7 » به هذه « 8 » البحيرة « 9 » في أيام الشتاء ، فيقع على « 10 » ساحلها . وهو شديد السواد ، قوىّ البرق ، فيه رائحة النفط . وهذا النوع تكوّنه « 11 » في باطن أرض هذه البحيرة ، ثم يخرج من تلك الأرض إذا قويت أمواج الماء واشتّدت حركتها بقوّة الرياح - وذلك في فصل الشتاء - وحينئذ يطفو على هذه البحيرة لأجل خفّته ، وتقذفه « 12 » الأمواج إلى الساحل ، كما قلناه « 13 » .
هامش
( 1 ) غ : كسحاها . ح ، ن : كسخها .
( 2 ) غير منقوطة في ح ، وفي غ ، ن : دريعا .
( 3 ) غ : نوعه .
( 4 ) ن : البحره .
( 5 ) غير منقوطة في غ .
( 6 ) غير واضحة في المخطوطات الثلاث ، وقد تقرأ : يخلطه .
( 7 ) غ : يلقى .
( 8 ) ن : وهذه .
( 9 ) ح : البحرة .
( 10 ) غ : في .
( 11 ) غ : بلونه .
( 12 ) غ ، ن : تقدمه .
( 13 ) غ : كما قلناه في القفر ( وظاهر أنه تكرار من سهو الناسخ ) .