قوىّ فيه « 1 » ، فهو لا محالة : يحلّل الأورام الصلبة . وتلزم « 2 » قوّة تحليله أن يكون مرطّبا . وإذ هو محلّل ، ملطّف ؛ فهو لا محالة : يفشّ الرياح والنفخ .
وإذ هذا الدّواء لطيف الجوهر ، ملطّف ، محلّل ، جال « 3 » ، فهو لا محالة :
مفتح . فلذلك هو يفتّح السدد ، ودخانه أشدّ تفتيحا منه ، لأجل قوّة نفوذه « 4 » بما فيه من الحرارة المدخنة ؛ فلذلك دخان هذا الدّواء نافع من الزكام وسدد المصفاة .
ولما كان هذا الدّواء حارّا ، ملطّفا ، ملينا ؛ فهو لا محالة : منضج ، فلذلك هو ينضج الأورام والخراجات .
وأجوده هو الفرفيرىّ « 5 » اللون ، البصّاص « 6 » . وأمّا الأسود والوسخ فرديئان « 7 » لأنّ هذين لا يخلو واحد منهما من غريب « 8 » مخالط .
ولأجل قوّة حرارة هذا الدّواء هو يذيب الأخلاط الجامدة ، خاصة « 9 » وهو مع قوّة حرارته ملين ؛ فلذلك هو يذيب الدّم الجامد في المعدة . ولأجل أنه يجذب من العمق بسبب قوّة حرارته - كما ذكرناه أولا - هو ينفع « 10 » من أوجاع « 11 »
هامش
( 1 ) - غ .
( 2 ) : . يلزم .
( 3 ) غ : حالي .
( 4 ) ن : نفوده .
( 5 ) غ : القرقرى .
( 6 ) غير واضحة في ن . . والمقصود بقوله : البصاص الذي له بريق وبصيص ( والكلام هنا مستفاد مما ذكره ابن البيطار في : الجامع 4 / 26 ) .
( 7 ) : . فرديان .
( 8 ) غ : عرب . . ويقصد بقوله : غريب ما يخالطه من التربة .
( 9 ) - غ .
( 10 ) غير منقوطة في غ .
( 11 ) غير واضحة في غ .