تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
القطف « 1 » بعد الطعام . ولأجل ما في هذه العصارة من الغسل « 2 » والجلاء والتليّن ، هي - لا محالة - تليّن « 3 » البطن ، وتحرّك « 4 » البراز للخروج . ولما كانت المائيّة في هذه العصارة كثيرة جدّا ، فهي - لا محالة - تسكّن « 5 » ما يكون في المعدة من اللذع « 6 » والحرقة - لأجل حدّة السوداء ولذعها - ولذلك هذه العصارة تسكّن حرقة البول وحدّته ( لأجل محكما « 7 » ) والمائيّة فيها أزيد . وأرضيّة هذا النبات لا بدّ وأن تكون معتدلة في الحرارة والبرودة ، لأنّ هذه الأرضيّة لا بدّ وأن يكون طعمها تفها . إذ لو كان لها طعم آخر ، لكان ذلك الطعم يظهر في طعم هذا النبات . فلذلك طعم هذه الأرضيّة لا بدّ وأن يكون تفها ويلزم ذلك أن تكون طبيعتها غير باردة ولا حارّة . فلذلك ، هذه الأرضيّة لا تحدث لهذا النبات حرارة ولا برودة . وجوهر هذا النبات يخلو « 8 » عن الناريّة ، لأنه يخلو عن الحرافة والحدّة . فلذلك ليس فيه من الأجزاء ما يحدث له كيفية يعتدّ ، بها غير المائيّة « 9 » . وهي لا محالة : باردة رطبة ، فلذلك لا بدّ وأن يكون هذا النبات باردا رطبا . وجوهره
هامش
( 1 ) غ : القصب ، ن : القطن . ( 2 ) غ : العسل . ( 3 ) ن : يلين . ( 4 ) ن : ويحرك . ( 5 ) ن : يسكن . ( 6 ) ن : اللدع . ( 7 ) هكذا وردت العبارة ( ما بين القوسين ) في غ وهي ساقطة من ح ، ن . . ولا معنى لها كما ترى ! ( 8 ) ن : يجلو . ( 9 ) غير واضحة في غ .