وهذا النوع أكثر مائيّة من الكمأة ولذلك فإنه إنما يتكوّن بقرب المياه ويحدث بكثرة المياه - ولا كذلك الكمأة - ولا يتولّد في الرمال لأجل قلّة مائيّتها « 1 » ، بخلاف الكمأة .
ومع ذلك فإنّ مائيّته أقلّ كثيرا من مائيّة الفطر ولذلك هو أصلب منه جوهرا ولذلك فإنه لا يعفن عفونة الفطر وإن بقي في الخارج مدّة . فلذلك جوهره أجود من جوهر الفطر . ولذلك لا يوجد من هذا النوع قتّال ، بخلاف « 2 » الفطر .
وهوائيّته « 3 » أقلّ من هوائيّة الفطر بكثير ، ولذلك فإنّ الفطر يرتفع ويتكوّن في ظاهر « 4 » الأرض ، ولا كذلك هذا النوع والكمأة فإنهما يتكونان في باطن الأرض ، وذلك لأجل قلّة هوائيّتهما « 5 » وكثرة الأرضيّة فيهما .
ومزاج هذا النوع ، لا بدّ وأن يكون أقلّ بردا من الفطر وأشدّ بردا من الكمأة لأنّ مائيّة الفقع « 6 » أقلّ من مائيّة الفطر وأزيد من مائيّة الكمأة وتأتى « 7 » أحكام هذا النوع قريبة من أحكام الفطر وقد ذكرناها « 8 » .
هامش
( 1 ) : . مايتها .
( 2 ) ح : خلاف .
( 3 ) : . وهوائية .
( 4 ) ن : طاهر .
( 5 ) : . هوايتهما .
( 6 ) : . للبرد !
( 7 ) : . ويأتي .
( 8 ) ن : دكرناها .