الفصل الثاني في بقيّة أحكام القراسيا
إنّ هذه الثمرة لأجل بردها ورطوبتها ، هي - لا محالة - موافقة للمحرورين وتقمع « 1 » الصفراء بما فيها من البرد والحموضة « 2 » . ولأجل ما في القراسيا من القبض ، هي تقمع المعدة فضلا عن أن تكون مرخية لها ، وذلك إنما يظهر « 3 » في القراسيا المعروفة بالمجهولة ؛ ولذلك فإنّ هذه القراسيا تمنع « 4 » القئ والغثيان « 5 » .
وغذّاء هذه الثمرة قليل كما قلناه في الإجّاص وتليينه « 6 » للبطن أقلّ من تليين الإجاص وذلك لأن الإجاص أكثر مائيّة من هذه ، وهي تشهّى الطعام بما « 7 » فيها من القبض ؛ ولذلك فإن أهل دمشق « 8 » يأكلونها مع المشمس ليتمكّنوا « 9 » من الإكثار من أكله وذلك لأنّ تشهيتها « 10 » للطعام تعدل حرارة المشمس . وفعل
هامش
( 1 ) ن : ويقمع ، وغير واضحة في غ .
( 2 ) غ : الخموصة .
( 3 ) غ ، ن : يطهر .
( 4 ) غ : يمنع .
( 5 ) غير منقوطة في غ .
( 6 ) ح ، غ : وتليين .
( 7 ) غ : ما .
( 8 ) غ : دحسن .
( 9 ) : . ليتمكنون ! ( وغير منقوطة في غ ) .
( 10 ) ن : تشهتها .