لا بدّ وأن تحلّل « 1 » الموادّ الموجعة لأعضائه « 2 » . فلذلك ، كان تناول هذا الدّواء نافعا من جميع هذه الأمراض .
ولما كان هذا الدّواء يسخّن الدّماغ ، ويحلّل فضوله ، وينقّيه ؛ فهو لا محالة :
يسخّن الأعصاب ، وينقّيها ويقوّيها . خاصة وهو لأجل لطافة جوهره ، يتمكّن من النفوذ « 3 » في جوهرها ، فيكون فعله ذلك فيها قويّا جدّا . فلذلك هو نافع من اللّقوة ، والفالج ، والاسترخاء ، والخدر ، والتشنّج ، والكزاز ، ورضّ العضل ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) : . يحلل .
( 2 ) : . لاعضاه .
( 3 ) ن : النفود .