لأجل « 1 » قوّة تلطيفه لمادّتها ، وإخراجه تلك المادة من العروق بإدرار البول .
والخمر يعينه على ذلك « 2 » لأجل تلطيفه أيضا - وإدراره - ولأجل مضادته للسوداء . وهو حينئذ ، يعين على إزالتها وإخراجها بالبول أكثر ، ولذلك « 3 » نفع هذا الدّواء للكلى إذا شرب مع الخمر أكثر وأزيد .
وإذا خلط هذا الدّواء بالخلّ ولطخ به البدن ، أبرأه من الجرب المتقرّح خاصة إذا كان معه بعض الأدهان الملائمة لذلك ، وذلك لما فيه من قوّة الجلاء وقوّة التحليل .
ولأجل ما في هذا الدّواء من الترياقيّة ، كما « 4 » ذكرناه « 5 » أولا ، هو ينفع جدّا من نهش « 6 » الهوام . ونفعه من لسعة العقرب بالغ ، وذلك لأنه مع ترياقيّته يحلّل هذا السمّ ، ويدفع مضرّة برده بما في هذا الدّواء من الحرارة .
هامش
( 1 ) - ح ، ن .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) : . كذلك .
( 4 ) : . لما .
( 5 ) ن : دكرناه .
( 6 ) كلمات هذا الموضع ، غير واضحة في غ .