القبض يدرك منها حينئذ « 1 » . وأمّا الأرضيّة « 2 » المقوّية للدّهنيّة التي في الفضّة فإنها لأجل لطافتها لا يمكن أن تكون قابضة ، لأنها لا يمكن أن تكون باردة ، لأجل شدّة لطافتها .
وهذه الدّهنيّة « 3 » التي في الفضّة ليست مشتعلة أو كالمشتعلة ، كما في دهنيّة الذّهب وإلا كان لون الفضّة يصير كلون الذهب . فلا بدّ وأن تكون هذه الدّهنيّة غير مشتعلة « 4 » ، فلذلك لا بدّ وأن يكون مزاج الفضّة باردا ، لأجل برد مائيّتها « 5 » ، وأرضيّتها المقوّية « 6 » لها ، مع أنّ هوائيّتها « 7 » ودهنيتها ليستا بحارّتين حرارة كثيرة ؛ فلذلك كانت الفضّة باردة يابسة مجفّفة . ولا بدّ وأن تكون مقوّية مكثّفة ، لأجل بردها مع يبوستها وقبضها .
ولأجل ذلك هي تقوّى الأعضاء ، فلذلك هي تقوّى القلب . ولأجل بردها ويبوستها هي مانعة من العفونة ، فلذلك هي نافعة من العفونات ، مانعة من حدوثها . ولأجل يبوستها هي نافعة من الرطوبات « 8 » . ولأجل تجفيفها هي نافعة من رخاوة اللّثة ، ومن البخر « 9 » .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) : . الفضة ( ولا يستقيم السياق إلا بما أثبتناه في المتن ) .
( 3 ) غير واضحة في ن
( 4 ) غير واضحة في ن .
( 5 ) : . مايتها .
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) : . هوايتها .
( 8 ) لاحظ التكرار في العبارة .
( 9 ) البخر : شناعة رائحة الفم .