الفسافس « 1 » مع الخلّ أو الشراب فإنه يسقط ذلك العلق . وكذلك إذا ابتلع الإنسان الفسافس « 2 » نفعه من نهش الحيّات . وإذا اشتمّته « 3 » المرأة المحتقنة الرحم نفعها ذلك جدّا ، وذلك لأجل رداءة رائحته ؛ وهرب الرحم من رائحته إلى الجهة المنافية لجهة الاستنشاق - وهي الأسفل - ويلزم ذلك « 4 » بطلان تقلّصه إلى فوق ( وهو ) اللازم « 5 » لهذه العلّة . ولذلك فإنّ الرائحة المحمودة إذا قربت إلى أنف هذه المرأة ، ضرّها ذلك ؛ وإذا قرّبت إلى فرجها « 6 » انتفعت بذلك ، لأجل تحرّك الرحم إلى جهة الرائحة اللذيذة « 7 » ، لأجل تقلّص الرحم عن ذلك إلى فوق .
ويقال إنه إذا أخذ من الفسافس سبعة عددا ، وجعل في ثقب باقلاة وابتلعت قبل أخذ حمّى الرّبع ، نفعت منها منفعة كثيرة . وكذلك إذا سحقت الفسافس وجعلت في ثقب القضيب ، سهّلت البول ونفعت من عسره . وكذلك إذا وضعت في هذا الثقب ، وهي حيّة « 8 » !
هامش
( 1 ) ن : الفسافيس .
( 2 ) ن : الفساسف .
( 3 ) . . . اشتمت .
( 4 ) ن : دلك .
( 5 ) . . . فوق الأرم !
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) ن : اللذيده .
( 8 ) هذه الفوائد العجيبة - غير المنطقية - نقلها ابن البيطار في الجامع ( 3 / 162 ) عن المقالة الثانية من كتاب ديسقوريدس في النبات . . وظاهر من العبارة هنا ، أن العلاء يتشكّك فيها ؛ ولذا جعلها مسبوقة بلفظ : ويقال . . وهي عادة العلاء فيما هو غير متأكّد منه .