وشرب ثمرته شديد « 1 » النفع من العلّة التي يقال لها احتقان الرحم ، وذلك لأنّ هذا الدّواء مع شدّة نفعه من أمراض الدّماغ ومن آفات الذهن « 2 » ، هو أيضا شديد الإدرار للحيض ، شديد التنقية للرحم ، وذلك من أقوى أسباب النفع في هذا المرض . خاصة إذا كان المشروب من هذا الثمر « 3 » ، قدر اثنتي عشرة « 4 » حبّة .
وخاصة إذا كان شرب هذا الحبّ بالشراب أو بماء القراطن ، كما بيّنّاه .
وإذ اتّخذت « 5 » قلادة من هذا الدّواء وعلّقت على جنبي « 6 » مصروع ، بطل عنه الصرع ، ولم تحدث له رياح . وكذلك إذا علّقت على مجنون ، أو على مختلط العقل ، نفع جدّا .
والدّهن المستخرج من هذا الثمر إذا سعط به المصروع مع شئ يسير من المسك والزّعفران خاصة ، مذوبا في الشراب نفعه ذلك جدّا . ويقال إنّ هذا الدّواء إذا علّق على إنسان مسافر ؛ حفظه « 7 » من جميع « 8 » الآفات ، وإن كان في البراري .
وإذا سحق عود الصليب وجعل في خرقة كالصّرّة ، واستنشق المصروع ريحه كلّ وقت ؛ نفعه ذلك جدّا . وينفع هذا الدّواء للصبيان المصروعين
هامش
( 1 ) . . . شديده .
( 2 ) ن : الدهن .
( 3 ) ن : التمر .
( 4 ) . . . اثنى عشر .
( 5 ) ن : اتخدت .
( 6 ) ن : جنيى .
( 7 ) ن : حفطه .
( 8 ) ن : جميع .