التصعّد . وكذلك إذا شربت هذه الثمرة بماء القراطن ونحوه .
وشرب هذه الثمرة مع الشراب ومع ماء القراطن نفع من الكابوس وأبرأ « 1 » منه « 2 » .
وجميع أصناف هذا النبات تفعل « 3 » ذلك ، ( إلا ) أن « 4 » فعل الأنثى لهذه الأفعال أكثر وأقوى ، وأقوى منه الصّنف الآخر ، وهو الذي « 5 » ليس بمشهور .
وأضعف أصنافه في هذه الأفعال هو الصّنف الذي يسمّى ( بالذكر ) « 6 » ، ولذلك « 7 » فإنه كثير ما يعلّق على المصروع ، فما يوجد له نفع ظاهر « 8 » .
وما كان من الصّنف المسمّى بالأنثى ، وهو الذي يسمّى ( بالردىّ ) « 9 » رطبا فإنّ نفعه أشدّ وأكثر . لأنّ ما يتصعّد « 10 » من هذا ، يكون لا محالة : أكثر ، لأجل كثرة المائيّة المهيّئة للأرضيّة للتصعّد .
هامش
( 1 ) . . . ابرى .
( 2 ) تدل العبارة على أن العلاء جرّب ذلك بالفعل . . وأظنّه جرّبه مع الظاهر بيبرس الذي نعرف من إشارات العلاء ( ابن النفيس ) في رسالته الكاملية المسماة : فاضل بن ناطق . . أن بيبرس كان يعاني من التفزّع والكوابيس ، وهو ما أرجعه العلاء إلى كثرة ما سفك من الدماء ( وإن كان العلاء ، لم يصرّح باسم بيبرس في الرسالة ، وإنما ذكر أوصافه ! )
( 3 ) ن : نقعل !
( 4 ) . . . لأن .
( 5 ) ن : الدى .
( 6 ) - . . .
( 7 ) . . . وكذلك .
( 8 ) ن : طاهر .
( 9 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ، وقد تقرأ في ح : بالروى ! ولم ترد هذه التسمية في بداية المقالة ، كما لم ترد في بقية المصادر الصيدلانية .
( 10 ) ح : يتخذ ، ن : يتخد ( ولا يستقيم السياق مع كلتيهما ) .