صفرة تخالطها حمرة « 1 » يسيرة ، حتى تكون الصّفرة منها أغلب ، ويسمّى هذا بالرومىّ ، لا لأنّ معدنه من هناك ؛ بل لأنّ الروم ( كانت ) « 2 » تتحلّى « 3 » به قديما وكان ينتقل إليها كثيرا . ويقال إنه الرومىّ أي الذي « 4 » تحبّه الرّوم أو تطلبه ونحو ذلك « 5 » .
ومنها ما هو أصفر إلى حمرة كثيرة ، حتى تكون الحمرة هي الغالبة . وهذا هو الذي يسمّى بالعقيق الأحمر ، وهو ما تحبّه العرب كثيرا . ومنها ما لونه غسالىّ يشبه لون غسالة اللحم ، وفيه خطوط بيض خفيّة .
وجميع أنواعه صلبة . وما كان منه أشدّ صفارا ورطوبة ، وأخلص لونا وأصفى وأخلى من الكدورة والسّواد والبياض ونحو ذلك « 6 » ( فهو أصلب ) « 7 » وجوهر هذا الدّواء لا يمكن أن يكون هوائيّا ولا ناريّا ، ولا مختلطا منهما - وإلا لم يمكن أن يكون صلبا - ولا يمكن أيضا أن يكون أرضا « 8 » محضة ، ولا من أرض « 9 » وهواء ، ولا من أرض ونار . وذلك لأن « 10 » الأرض بدون الماء لا تقبل « 11 »
هامش
( 1 ) ن : جمره .
( 2 ) - . . .
( 3 ) ن : تتجلى .
( 4 ) ن : الدى .
( 5 ) يرد العلاء هنا بشكل غير مباشر على ما نقله ابن البيطار عن أرسطو من أن العقيق : يؤتى به من بلاد اليمن وسواحل بحر رومية ( الجامع 3 / 128 ) .
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) - . . .
( 8 ) . . . ارضى .
( 9 ) ن : ازص .
( 10 ) . . . كرى !
( 11 ) . . . يقبل .