أما ما يكون منه لعفن في اللّثة ونحوها ، فلأجل تجفيفه الرطوبة المعدّة للعفونة .
وأما ما يكون منه لعفن في المعدة ، فلأجل تجفيفه ما يكون فيها من الرطوبات القابلة للعفونة . فلذلك كان العود نافعا من جميع أصناف البخر .
وكذلك هو أيضا ، يطيّب رائحة البدن إذا سحق وذرّ « 1 » على ظاهره « 2 » وذلك لأجل تجفيفه ما يكون هناك من الرطوبة القويّة المعدّة للعفونة . وكذلك أيضا ، قد يتّخذ من العود غسول « 3 » لتطيّب رائحة البدن واليدين « 4 » ، وذلك إذا غسلتا به بعد أكل الطعام ، إما وحده أو مع الأشنان « 5 » ونحوه .
واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) ن : در .
( 2 ) ن : طاهره ( والمقصود هنا : ظاهر البدن - الجلد ) .
( 3 ) غير واضحة في ن .
( 4 ) ن : اليدن .
( 5 ) ن : الأسنان .