تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

الفصل الثالث في فعل العود في أعضاء الرأس

إن العود لما كانت أرضيته شديدة القبول للتصعد والتدخن إلى الرأس إذا « 1 » فعلت فيها الحرارة ، فلا محالة أنه من شأنه أن يكثر تصعد ما يتصعد منه إلى الدماغ ؛ فلذلك يكون تأثيره في أعضاء الرأس شديدا . ولما كان جوهره شديد اللطافة ، سهل القبول جدا إلى الانقسام « 2 » إلى أجزاء مفرطة الصغر ؛ لا جرم صار ما يتصعد منه إلى الدماغ ، غير بعيد عن جوهر الروح ، بل مناسب له ؛ ولذلك هو يغذو « 3 » الأرواح « 4 » ، ولا جرم « 5 » كان هذا المتصعد غير شديد الإفساد « 6 » للذهن والعقل . لكنه إذا أكثر أحدث السكر ، وذلك لأنه - حينئذ - يزاحم الأرواح التي « 7 » في داخل الدماغ مزاحمة كثيرة ، ويحركها حركات خارجة عن الطبيعة « 8 » ؛ فلذلك يحدث
هامش
( 1 ) - . . . ( 2 ) . . . انقسام . ( 3 ) . . . يغدوا . ( 4 ) . . . للأرواح . ( 5 ) . . . لاجرم . ( 6 ) . . . للافساد . ( 7 ) العبارة مطموسة في ن . ( 8 ) مطموسة في ن .