بالقمارىّ « 1 » ويجلب من سفالة الهند أيضا . ثم بعد هذه الأصناف : القاقلىّ والبرىّ والقطفىّ والصّينىّ وهو القشمورى « 2 » وهذا الصّنف رطب ، فيه حلاوة ظاهرة « 3 » . ودون هذه كلها الحلائى « 4 » والمانطاقى « 5 » واللوامى « 6 » والريطانىّ « 7 » .
والصنّف المسمّى بالمندلىّ جميعه جيّد مختار ، وأمّا السّمندورىّ فأجوده الأزرق ، الرزين ، الشديد الصلابة ، الكثير الماء ، الغليظ الجرم ، النقىّ من البياض الباقي على النار مدّة أطول . بينما « 8 » فضّل قوم الأسود منه على الأزرق .
وأجود القمارىّ هو الأسود ، الرزين ، الباقي على النّار مدّة طويلة ، الغليظ ، الكثير الماء . وبالجملة فإنّ أجود العود ما كان رزينا يرسب في الماء ، وما يطفو منه على الماء فهو ردئ « 9 » .
وجوهر هذا الدّواء فيه لا محالة : أرضيّة « 10 » ومائيّة ، ولذلك يكثر تصعّد ما يتصعّد منه إذا وضع على النار . وكذلك أيضا ، هو : صلب . مع أنه ليس بكثير
هامش
( 1 ) ح : بالعاري ، ن : بالغازى ( وسوف ترد بعد ذلك : القمارى ) .
( 2 ) . . . القطرى .
( 3 ) ن : طاهرة .
( 4 ) ح : الحلالى ، ن : الجلانى .
( 5 ) ن : المايطانى ، وغير منقوطة في ح .
( 6 ) . . . اللواى .
( 7 ) . . . والربطاى .
( 8 ) . . . وبهما ( ولا معنى لها هنا ، ن . وضبطناها بحسب النص الأصلي الوارد في القانون ) .
( 9 ) الفقرة واردة بنصها في القانون ( 1 / 399 ) وفيه زيادة : والعود عروق وأصول أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى يتعفّن منها الخشبية والقير ، ويبقى العود الخالص . فيما يقال .
تأمل قوله : فيما يقال !
( 10 ) ن : ارضيته .