من أغصانه على الأرض . ولذلك إذا اعتصر ، كانت عصارته « 1 » كثيرة . فلذلك جوهره فيه مائيّة ، وأرضيّة ؛ منها ما هي تفهة ، ومنها ما هي باردة قابضة ، ومنها ما هي محترقة مرّة ، وهذه هي الأقلّ منها . وأكثرها هي التفهة ، لأنّ التفاهة في طعم هذا النبات كثيرة . وجوهره إلى لطف ، لأنّ الأرضيّة الباردة فيه ليست بكثيرة .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .