إنّ لفظ الطّحلب يقال على « 1 » نباتين لا أصل لهما « 2 » ، يسمّى أحدهما الطّحلب النهرىّ وهو « 3 » الخضرة التي تعلو « 4 » المياه القائمة « 5 » ، خاصة الرديئة « 6 » التي تكثر فيها الأرضيّة . وثانيهما يسمّى الطّحلب البحرىّ وهو يكون على ما يقرب من البحر بين الحجارة والخزف ونحوها ؛ وهو شئ دقيق كالشّعر ، تكوّن بظواهر « 7 » هذه الأجسام .
وجوهر هذين النباتين هو - لا محالة - مركّب ، وليس بماء صرف ، فإنّ الصغير من الصّنف الأول « 8 » ليس يحدث فيه « 9 » جسم نباتىّ أو حيوانىّ « 10 » . فلذلك لا بدّ وأن يكون هذا النبات « 11 » ( حارّا ، ولا بدّ فيه ) « 12 » من ناريّة ممتزجة « 13 » من ماء
هامش
( 1 ) . . . انه .
( 2 ) يقصد : لا جذور لهما في الأرض .
( 3 ) . . . وهي .
( 4 ) ح : تعلوا .
( 5 ) يقصد : المياه الراكدة .
( 6 ) . . . الردية .
( 7 ) ن : بطواهر .
( 8 ) ح : الواحد .
( 9 ) ح : عنه .
( 10 ) ح : حلونى .
( 11 ) - ن .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ح . . وهو ما يثير - مرة أخرى - الإشكال الخاص بنسخ المخطوطة ن منها ، وهو ما تعرّضنا له في مقدمات الأجزاء السابقة .
( 13 ) العبارة مطموسة في ن .