زهر ياسمينىّ الشكل ، وعلى قضبانه شوك كشوك الورد .
وأكثر نباته مع العليق ، وله أصل طويل يتشعّب منه شعب رقاق سود .
وهذا الأصل شبيه في قواه وأفعاله بالخربق ، حتى إن كثيرا من الناس يظنّون أنه من الخربق الأسود .
ولأجل « 1 » قوّة حرارته وحدّته ، إذا لقى عضوا ، حرقه سريعا وفعل فيه فعل الشيطرج . وإذا سحق مع التّين العلك ، وضمّد به موضع البهق الأبيض أو الأسود أذهبه . وإذا سحق بالخلّ وضمّد به ، فعل ذلك ؛ إلا أنه حينئذ ينبغي أن ينحّى بسرعة ولا يترك « 2 » زمانا طويلا ، فيتجاوز قدر البهق إلى « 3 » سمك العضو ويضرّ .
وإذا ضمّد به عرق النّسا ؛ فعل فيه فعل النار ، ونفع منفعة بليغة . وإذا استعطّ بقدر حبّة منه « 4 » في دهن البنفسج أيبس « 5 » هذا الدهن من حدّته وإحراقه وكان « 6 » ذلك شفاء من الشقيقة الباردة « 7 » .
وإذا طبخ منه نصف أوقية في رطل من الماء ، حتى يذهب نصفه ، ثم قوّم بقدره سكرا ليكون من ذلك شراب ؛ فإنّ هذا الشراب شديد الموافقة للرّبو وضيق النّفس ، ونفس الانتصاب ، والسّعال القديم والبلغمىّ . وإذا صنع من « 8 »
هامش
( 1 ) . . . فلأجل .
( 2 ) ن : يترك به .
( 3 ) . . . في .
( 4 ) + ح : من دهنه .
( 5 ) ن : ليس !
( 6 ) . . . فإن .
( 7 ) في الجامع ( 3 / 114 ) : وإذا سعط بوزن حبّة ، مدوفا بدهن بنفسج ، نفع من الشقيقة الباردة السبب .
( 8 ) . . . في .