تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 1018

مساهمون:

ص١٠١٨

الفصل السادس « 1 » في فعل الصّعتر في أعضاء النّفض

قد كنّا تناولنا في أوّل كلامنا في هذا الدّواء ، أنه - لأجل قبضه وتجفيفه - ينبغي أن يكون عاقلا للبطن ، خاصة وهو مع ذلك يدرّ البول . ولأجل جلائه « 2 » وتلطيفه وتسييله ، ينبغي أن يكون دواء مسهلا ، خاصة وهو مع ذلك قابض فيكون قبضه دافعا للفضول التي يسيّلها « 3 » بعصره المجرى عليها ؛ فلذلك هو من الأدوية المسهلة . ويسهّل الأخلاط الغليظة ، لأجل ما فيه من القوّة المرقّقة المسيّلة لها . وكذلك يسهل البلغم والسّوداء ، ويخرج « 4 » مع البراز خلطا غليظا . ويسهل - أيضا - الصّفراء الغليظة ، وهي المخالطة للبلغم الغليظ . ويشرب منه للإسهال وزن مثقالين مع الملح والخلّ لأن هذين يعينانه على ذلك بما فيهما من التلطيف والتقطيع . وهو - مع إسهاله - مدرّ للبول ، ويدرّ الحيض أيضا ويسكّن أوجاع الرّحم ورياحها « 5 » ، وكذلك أوجاع المثانة . وإذا شرب هذا الدّواء بالعسل ، أطلق البطن ، وأخرج فضولا سوداويّة . وأدرّ الحيض « 6 » .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) : . جلاه . ( 3 ) ن : تسيلها . ( 4 ) مكرّرة في ح . ( 5 ) ن : تسيلها . ( 6 ) الكلمتان مطموستان في ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 1018 | ابن النفيس